هل تستعين السلطة بـ «البرادعي» في هذا الملف؟
هل تستعين السلطة بـ «البرادعي» في هذا الملف؟

هل تستعين السلطة بـ «البرادعي» في هذا الملف؟ الساعة نيوز نقلا عن المصريون ننشر لكم هل تستعين السلطة بـ «البرادعي» في هذا الملف؟، هل تستعين السلطة بـ «البرادعي» في هذا الملف؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الساعة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، هل تستعين السلطة بـ «البرادعي» في هذا الملف؟.

الساعة نيوز العديد من المبادرات على المستويين العسكري والدبلوماسي تم طرحها خلال اليومين الأخيرين، في أعقاب تصريحات وزير الخارجية، سامح شكري حول فشل مفاوضات سد النهضة رسميًا، بعد الاجتماع الأخير الذي عقده في العاصمة السودانية الخرطوم مؤخرًا، في أول مفاوضات عقب تولي "أبي أحمد" منصب رئيس الوزراء في إثيوبيا.

وطرح حديث الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، والأمين العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجود وسطاء دوليين في المحادثات، التي لم تشهد أي تطورات منذ شهور.

وقال البرادعي: "بعد سنوات طويلة من عدم قدرة الأطراف بمفردها على إحراز تقدم، هل يمكن أن يتفقوا على إنشاء لجنة وساطة دولية من شخصيات مشهود لها بالخبرة والمصداقية لاقتراح حلول وسط وبدائل تأخذ في الحسبان الاعتبارات الفنية والقانونية والسياسية ويمكن أن يتعايش معها الجميع؟".

وحقق مقترح البرادعي رواجًا كبيرًا في مصر، نظرًا لما يتمتع به اتصالات دولية، كونه شغل رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، إذ إنه يستطيع أن يساهم في تشكيل لجنة دولية، يمكن أن تحقق ما ترنو إليه مصر منذ سنوات بخصوص سد النهضة.

وقال شريف ريحان، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "أي حلول تطرح أفضل من التوجه أو الميل نحو الحلول العسكرية، التي يحاول بعض المقربين للنظام السياسي والإعلاميين التلويح بها، من أجل إثارة الرعب داخل الأوساط الإثيوبية، وأنها لن تستطيع مناطحة مصر على المستوى العسكري".

وأشار إلى أن "الفترة المقبلة يمكن أن تقبل الأطراف المتفاوضة وجود مرجعيات ووساطات من شخصيات دولية يقبل بها الجميع ويشهد لها الكل بالنزاهة والحيدة".

وأضاف ريحان لـ"المصريون": "تسييس القضية أفضل من عسكرتها، ويعد الدكتور البرادعي أفضل من ينوب عن الدولة المصرية في هذا الشأن، خاصة لما يمتلكه من علاقات دولية بحكم مناصبه السياسية والدولية السابقة، والتي يجعله يحظي بتقدير دولي واسع، ومن ثم فإن اقتراحه هذا يجب أن يلقي ترحيبًا من الدولة المصرية ووزارة الخارجية، ويتم الاستعانة به فيما هو باق من المفاوضات مع الجانب الإثيوبي".

السفير حسين هريدي، مساعد ويزر الخارجية الأسبق، قال في تصريح إلى "المصريون"، إن "البرادعي لا يخرج بتصريح إلا إذا كان له هدف من ورائه، خاصة وأنه شخصية دولية يعتد بها في الدبلوماسية الدولية".

مع ذلك، أشار إلى أن "الأمر متأخر عن وقته بكثير، خاصة مع تحديد مصر من خلال وزارة الخارجية مهلة 30 يومًا يتحدد عقبها موقفها الأخير بخصوص سد النهضة، وأضراره علي الدولة المصرية وحقها في مياه نهر النيل".

وشدد هريدي على أن "الحاجة إلى الوجود الإعلامي يضطر البرادعي أحيانًا للمحاولة في اللحاق بالركب، والتواجد في القضايا الرئيسية، ومنها سد النهضة".

ورأى أن "هذا المقترح لن يؤدي إلى جديد، وبالعكس فإنه سيؤدي إلى مزيد من المماطلة من الأطراف الأخرى، حول الاتفاق على المقترح، ومن ثم الاتفاق على الشخصيات التي ستقوم بالوساطة بينهم، وهي أمور ستأخذ شهور وربما سنوات، في ظل التعنت الهائل الذي تشهده المفاوضات".

وأوضح  أن "الأمر يتعلق بوجود إرادة سياسية حقيقية من كافة الأطراف للحل، وهو ما لم تشهده المفاوضات حتى اللحظة، بينما يوجد هناك مرجعيات دولية بالفعل، ولا تحتاج المفاوضات إلى إدخال وساطات جديدة ستؤدي إلى مزيد من التعقيد".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الساعة نيوز . الساعة نيوز، هل تستعين السلطة بـ «البرادعي» في هذا الملف؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون