حزب الله يشل مساعي صهيونية لدعم «النصرة» في معركة عرسال
حزب الله يشل مساعي صهيونية لدعم «النصرة» في معركة عرسال

حزب الله يشل مساعي صهيونية لدعم «النصرة» في معركة عرسال الساعة نيوز نقلا عن البديل ننشر لكم حزب الله يشل مساعي صهيونية لدعم «النصرة» في معركة عرسال، حزب الله يشل مساعي صهيونية لدعم «النصرة» في معركة عرسال ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الساعة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، حزب الله يشل مساعي صهيونية لدعم «النصرة» في معركة عرسال.

الساعة نيوز  

التدخل الإسرائيلي في الكثير من بقع التوتر سواء في سوريا أو العراق أو لبنان أو حتى اليمن، أصابه الكمون في معركة جرود عرسال، في غياب شبه كامل عن شاشات التلفزة الصهيونية وفقًا لمصادر إعلام لبنانية، واقتصرت الإحاطة على مساحة خجولة من الصحافة المكتوبة، مع صمت لافت لمعلّقي الشؤون العسكرية والسياسية الذين طالما يتلقّفون أي خبر ومعلومة للتعليق.

ورشحت بعض التفاصيل من خلال ما كشفته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن حزب الله أرسل رسالة شخصية إلى الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، تضمنت صورة لمقاوم من حزب الله في جرود عرسال، يرفع لافتة مكتوب عليها “نحن نتدرب في جبهة النصرة، تمهيداً لاقتحام الجليل”، وانتشرت الرسالة التي تضمنت الصورة على شبكات التواصل الاجتماعي، وبعد إرسال الحزب الصورة مباشرة للجنرال الإسرائيلي على صفحته على تويتر وفيس بوك، وقتها رد أدرعي على الصورة بضحكة كبيرة وابتسامة أكيدة، وقال”حللتم أهلًا ونزلتم سهلًا في حلقة جديدة من مفاجآتكم الفاشلة”.

ويبدو أن السجال الواقع بين المقاومة الإسلامية في لبنان وبين العدو الصهيوني، يخفي خلفه ملامح أكبر بكثير من السطحية التي رد بها الناطق باسم جيش الاحتلال، فهناك رسائل واضحة من حزب الله عبر وسيط ألماني تحذر فيها دولة الاحتلال من المساهمة في هذه المعركة، خاصة أن سجلا حافلا لتل أبيب في دعم بعض الحركات المسلحة الإرهابية في سوريا، كجبهة النصرة، وهي نفس الجبهة المتواجدة في جرود عرسال.

الموقف الإسرائيلي الصامت من معركة الجرود يوجد ما يفسره، حيث نشرت رئيسة قسم الإعلام في الجامعة العبريّة في القدس، اميلان ناحوم، تحقيقًا مهم تحت عنوان “على مَنْ راهن الأمير أبو مالك التلي”، وما سر الحياد الإسرائيليّ في معركة جرود عرسال، قائلة في تحقيقها الذي نشر في موقع (إسرائيل تايمز)، أن أبو مالك التلي، قائد جبهة تحرير الشام، المحسوبة على قطر والممولة منها، أدرك منذ شهر مايو أن حزب الله يضع جبهته على قائمة أهدافه العسكرية للقضاء عليه، ومنذ وقتها اتصل بالأمين العام للجبهة، أبو محمد الجولاني، الذي هبّ لدعمه بالرجال المدربين جيدًا من خلال البادية السورية التي تقع تحت سيطرة “داعش”.

لم تقف تحركات التلي عند هذا الحد، بل اتصل يوسف البشوي، مسؤول مكتب جبهة تحرير الشام في الأردن، بشخصية أردنية، التي بدورها أجرت زيارةٍ سريّةٍ إلى الكيان الصهيوني حاملة رسالة التلي التي يطلب فيها قيام سلاح الجو الصهيوني بتوجيه ضرباتٍ مدمرة لحزب الله فور قيام الحزب بشن حرب على جبهة تحرير الشام في عرسال، وبهذا يكون العدو الصهيوني انتقم من حرب تموز 2006، وحصل المبعوث الأردني على رد إيجابي من قبل وزير الحرب الصهيوني، أفيجدور ليبرمان، الذي أكد على أن إسرائيل سوف تدعم حركة تحرير الشام في المعركة ضد حزب الله.

وبالفعل، شكل ليبرمان فريقا من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال، بنيامين غانتس، والجنرال امير ايشيل، قائد القوة الجوية الإسرائيلي، ورئيس الموساد، يوسي كوهين، وانكب الفريق على متابعة التطورات على ساحة عرسال عبر القمر الصناعي عاموس ثلاثة الخاص بالتجسس، وكانت تصل الفريق صور القمر الصناعي على مدى 24 ساعة ورصد تحركات حزب الله في منطقة القلمون بجانبها السوري واللبناني.

ووفقًا لناحوم، فإنّه في يوم السبت 8 يوليو الجاري، وهو يوم عطلة في إسرائيل، طلب السفير الألمانيّ في تل أبيب، كليمنس فون جيتس، مقابلة وزير الحرب الصهيوني على عجل، ووصل السفير إلى بيت ليبرمان وسلّمه رسالةً من وزير الخارجية الألماني، زيجمار جابرييل، والرسالة تحذيرية من السفير الألماني في بيروت، مارتن هوت، بعد أنْ اجتمع مع أحد أعضاء قيادة حزب الله، حيث حذّر السفير الألماني في بيروت من أنّ حزب الله مقدم على عملية اقتلاع الإرهاب من القلمون وعرسال، وأن أي تدخل من إسرائيل لصالح الإرهابيين، يعني إعلان حرب من إسرائيل على الحزب، الذي بدوره سوف يفتح جميع الجبهات في وجه إسرائيل، كما شددت الرسالة على أن إسرائيل سوف تتحمل نتائج ما تقدم عليه.

ولفتت كاتبة المقال إلى أن القيادي في حزب الله أضاف في رسالته: نحن نقوم بتطهير أرضنا من الإرهاب ولن نتأخر عن تنفيذ هذه العملية، ولا يوجد في العالم من يمنعنا من ذلك، نحن نحارب الإرهاب فإذا كانت إسرائيل تنوي القيام بأيّ عملٍ ضد حزب الله فإنها سوف تجني ما لم تتوقعه من حزب الله.

وأضافت ناحوم أنه بعد تسلم وزير الحرب الصهيوني الرسالة، اتصل برئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وطلب لقائه على الفور لأمر خطير جدًا وتوجه ليبرمان إلى بيت نتنياهو وسلّمه الرسالة، وفي اليوم التالي نهار الأحد 9 يوليو، وخلال الاجتماع الاعتياديّ لمجلس الوزراء الإسرائيلي، أطلع رئيس الوزراء المجلس على رسالة وزير الخارجية الألماني، وخصصت جلسة مجلس الوزراء لمناقشة الرسالة وأخذ القرار وأقر مجلس الوزراء بالإجماع إنهاء مخطط دعم جبهة تحرير الشام وسقط رهان أبو مالك التلي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الساعة نيوز . الساعة نيوز، حزب الله يشل مساعي صهيونية لدعم «النصرة» في معركة عرسال، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البديل