دروس للديكتاتور المبتدئ.. كيف خطط الرئيس الصيني للبقاء في الحكم مدى الحياة؟
دروس للديكتاتور المبتدئ.. كيف خطط الرئيس الصيني للبقاء في الحكم مدى الحياة؟

دروس للديكتاتور المبتدئ.. كيف خطط الرئيس الصيني للبقاء في الحكم مدى الحياة؟ الساعة نيوز نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم دروس للديكتاتور المبتدئ.. كيف خطط الرئيس الصيني للبقاء في الحكم مدى الحياة؟، دروس للديكتاتور المبتدئ.. كيف خطط الرئيس الصيني للبقاء في الحكم مدى الحياة؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الساعة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، دروس للديكتاتور المبتدئ.. كيف خطط الرئيس الصيني للبقاء في الحكم مدى الحياة؟.

الساعة نيوز يبدو أن الرئيس الصيني، شي جين بينج، على وشك أن يصبح رئيسًا مدى الحياة؛ إذ إنه قد يتم انتخابه كل خمسة أعوام مدى الحياة دون توقُف، وهو القرار الذي منحه البرلمان الصيني للرئيس، بعد التعديلات التي جرت على الدستور الصيني.

وتعتبر الصين من البلاد ذات الحزب الواحد؛ وذلك منذ تأسيس الحزب الشيوعي الصيني عام 1949، ولم يقبل الحزب بوجود أي معارضة في البلاد، وغالبًا ما كان يتعامل بوحشية مع المنشقين عنه. وفي الوقت الحالي يحكم البلاد تسعة رجال على قمة هرم السلطة، يرأسهم الرئيس الصيني، شي جين بينج.

وكان عدد الولايات الرئاسية قد حُدد بولايتين فقط في دستور 1982، في عهد الرئيس دينج شاو بينج، وذلك لتجنب أي عودة للحكم الديكتاتوري الذي شهدته البلاد في عهد ماو تسي تونج منذ أواخر السبعينات، وحتى منتصف التسعينات في القرن الماضي، وسيسمح التعديل الدستوري بإدراج فكر الرئيس الصيني الحالي «شي جين بينج» باسمه في الدستور، وكذلك الدور القيادي للحزب الشيوعي الصيني، وذلك في مادته الأولى.

ومنذ توليه قيادة الحزب الشيوعي الصيني في نهاية 2012، ثم رئاسة الدولة، عزز الرئيس الصيني سلطته في النظام، وأصدر قانونًا يقمع بقسوة أي معارضة، حتى على الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة.

ماذا حدث تحديدًا؟

عزز الرئيس الصيني، شي جين بينج، قبضته على السلطة في البلاد، وذلك بعد أن تم إلغاء الحد الأقصى للرئاسة، والذي كان محددًا بولايتين فقط، ويعتبر الرئيس الصيني الحالي هو الأكثر هيمنة بالفعل على البلاد منذ ماو تسي تونج؛ إذ أعلنت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا» الخبر يوم الأحد 11 مارس (آذار) 2018؛ وذلك بعد أن سبق لها إعلان مقترح صادر في 25 فبراير (شباط) 2018، في بيان موجز مكون من 36 كلمة فقط، أي ما يقل عن ثلاثة أسطر، جاء فيها «اقترحت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني إزالة التعبير الذي يفيد بأن رئيس جمهورية الصين الشعبية ونائبه لن يخدما أكثر من ولايتين متتاليتين من دستور البلاد»، ليتم تمهيد الطريق للرئيس للبقاء في الحكم حتى العقد القادم، أو ربما لما بعده.

xi.jpg

وجاء مقترح اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني المكونة من 205 أعضاء، ليتم إلغاء الجزء الخاص بتحديد فترة حكم الرئيس ونائبه؛ إذ كان مسموحًا بقاء الرئيس في الحكم فترتين رئاسيتين فقط، مدة كل منهما خمس سنوات فقط، إلا أن إلغاء هذا الجزء من الدستور فتح الباب أمام الرئيس ونائبه للبقاء في الحكم مدى الحياة.

من جانبهم، وافق نواب مجلس الشعب الصيني على تعديلات في دستور البلاد؛ إذ ألغوا بموجبها القيود المفروضة على مدة ولايات حكم رئيس البلاد ونائبه؛ فبعد التعديل الدستوري، سيتم حذف كلمة فترتين متتاليتين من المادة التي تنص على أن «فترة الرئيس ونائب رئيس جمهورية الصين الشعبية مماثلة لولاية المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ولا يمكن أن تتعدى فترتين متتاليتين».

قد يعتقد البعض أنه بذلك التعديل قد يتم إلغاء الانتخابات الرئاسية الصينية، وهو أمر غير صحيح؛ إذ إن الدستور الجديد يتيح انتخاب الرئيس الصيني بلا حدود كل خمس سنوات في دورة المجلس التشريعي، أي أن الانتخابات تتم كل خمس سنوات كما هي، ولكن الرئيس الواحد قد يُعاد انتخابه مدى الحياة.

سباح لا يتوقف.. لماذا يريد الرئيس الصيني أن يظل في الحكم؟

في نوفمبر (تشرين الأول) 2017، أصدرت وكالة الأنباء الرسمية الصينية، قصة مُطوَّلة نُشرت باللغتين: الصينية، والإنجليزية، عن الرئيس الصيني الحالي، شي جين بينج؛ أشادت فيها بالرئيس، واصفةً إياه بـ«القائد الذي لا مثيل له»، وهو اللقب المنتشر في جميع أرجاء الصين، وهو المصطلح الأكثر استخدامًا للإشارة إلى مؤسس الصين الحديثة، ماو تسي تونج، أكثر من أي شخص آخر.

وامتدحت الوكالة الرسمية، الرئيس الصيني الحالي، مؤكدةً أنه أينما كان يعمل، فإنه يكون ذا تأثير رائع، كما ذكرت أنه مهما كان مشغولًا، فإن كل التقارير التي ترده في وقتٍ متأخر في المساء، لا بد وأن تخرج في الصباح الباكر مع تعليمات جديدة وتعديلات مطلوبة، فضلًا عن سباحته لأكثر من ألف متر يوميًّا مهما كانت انشغالاته.

كان ذلك قبل خمسة أشهر، ولكن لماذا الآن يريد شي جين بينج أن يبقى في السلطة مدى الحياة؟ التفسير الذي يراه توم فيليبس، مراسل صحيفة الجارديان البريطانية في بكين، هو أن الرئيس الصيني يرى أنه الوحيد القادر على استرجاع الترابط الأيديولوجي في الصين، واسترجاع سُمعة الحزب الشيوعي الصيني المُثقل بالفساد، والحفاظ عليه مرة أخرى؛ إذ أكد «شي» حين تولى السلطة في 2012 أنه يتعهد بإعادة «المملكة الوسطى» الصينية إلى مكانها الصحيح من جديد في قلب العالم والمجتمع الدولي.

GettyImages-486265934.jpg

أمَّا بالنسبة للسبب الآخر الرئيسي الذي قد يكون ساهم في دفع الرئيس الصيني للبقاء رئيسًا مدى الحياة هو خطته الجديدة التي تحدَّث عنها أكثر من مرة منذ العام الماضي، والتي أطلق عليها «حقبة جديدة من القوة الصينية العالمية»، وهي الخطة التي تتضمن تغييرات جذرية وهيكلية في الصين، ويبدو أن الرئيس الصيني مصمم على أن يقوم بهذا المشروع بنفسه.

تصميم الرئيس الصيني على البقاء قد يكون له أسباب أخرى تتعلَّق بالحفاظ على الذات، والبقاء في أمان بالقوة؛ إذ إنه قام بسجن عدد كبير من الأعضاء والمعارضين له من الأقوياء وإهانتهم وتعذيبهم؛ فهو يخشى في حالة تركه الحكم أن يقوم هؤلاء بالانتقام منه، ومما فعله لهم؛ ولذلك يرى أن القوة الأبدية هي الطريق الأكثر أمانًا له.

كيف تبدو مخاطر الأمر؟ ولماذا لم ينكره المجتمع الدولي؟

«كابوس!»، هكذا صرَّح الأكاديمي الصيني المنفي خارج البلاد، شياو مو، أستاذ الصحافة في جامعة بكين للدراسات الخارجية، والناشط في مجال حقوق الإنسان؛ إذ أكد أنه برغم أن المعارضين والليبراليين الصينيين قد عرفوا أقسى أنواع القمع السياسي، وذلك بسبب الممارسات ضدهم وضد عائلاتهم منذ عقود، إلا أن قرار تمديد فترة حكم الرئيس الصيني مدى الحياة هو أمر أشبه بالكابوس، مشيرًا إلى أن الرئيس الحالي يقوم بانتهاك حقوق الإنسان ضد أولئك الذين رفضوا «حياة الظلام والخوف».

لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لشياو فقط؛ بل إن الأمر ممتد ليشمل المئات والآلاف؛ بل والملايين من الصينيين؛ فقد جرى التحذير من عواقب وخيمة على البلاد بسبب الأمر؛ إذ يُقدِّم التاريخ الصيني المعاصر درسًا حول أخطار حكم الرجل الواحد؛ فقد أدين القائد الصيني الراحل، ماو تسي تونج، على سياساته، وسوء إدارته التي اتخذها وحده، في الحزب الشيوعي الصيني خلال الفترة ما بين عامي 1958 و1961، وهي الفترة التي راح ضحيتها أكثر من 15 مليون شخص بسبب المجاعة. وفي الوقت الذي تعتبر فيه إحصائية 15 مليونًا هي الإحصائية الرسمية، نجد أن عددًا من المراكز غير الرسمية تؤكد أن أعداد الضحايا تتراوح بين 20– 43 مليون شخص، في ما عُرف باسم «مجاعة الصين الكبرى».

وجود شخص واحد في السلطة مدى الحياة كان أيضًا من الأمور التي يخشاها الكاتب جيمس بالمر، مؤلف كتاب «موت ماو»، والذي أكد أن الصين يمكنها أن تدفع ثمنًا باهظًا بسبب تراجعها الحاد في خطواتها للتخلص من الديكتاتورية الشاملة، مُحذرًا من السياسة الخارجية الصينية، ومؤكدًا أنه مع تركيز السلطة الآن في يد شخصٍ واحد، فإن احتمالية وقوع الأخطاء الكارثية أصبحت كبيرة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية.

وفي ما يتعلق بعدم رفض المجتمع الدولي للقرار الصيني، فإن ذلك الأمر يعود عادةً إلى خوف الغرب من استفزاز الصين في الوقت الحالي؛ خاصةً مع زيادة قوتها في المجتمع الدولي، وخوفًا من الإضرار بالمصالح الاقتصادية معها.

كيف خطط الرئيس الصيني منذ فترة للبقاء في الحكم مدى الحياة؟

القرار الذي صوَّت عليه البرلمان الصيني هو تتويج لحملة غير مُعلنة أدارها الرئيس الصيني خلال فترات حكمه للبلاد منذ 2012، بدايةً من تطهير المعارضين؛ إذ إنه منذ وصوله إلى السُلطة شرع «شي» في القيام بحملة ضد الكسب غير المشروع؛ مما أدى إلى معاقبة حوالي 1.3 مليون شخص بأشكالٍ مختلفة.

الحملة التي قادها الرئيس الحالي «شي» طالت العديد من المسؤولين، أبرزهم تشو يونج كانج، أحد أبرز رجال الدولة منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية الحديثة؛ إذ إنه شغل منصب عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسى، وعضو مجلس الدولة، وعضو في المجموعة القيادية لأعضاء الحزب في مجلس الدولة، ونائب سكرتير لجنة الشؤون السياسية والتشريعية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ووزير الأمن العام، وسكرتير الحزب في الوزارة، غير أن الرئيس الصيني الحالي سجنه بتهم فساد ضمن حملته ضد الكسب غير المشروع.

كما استهدف الرئيس الصيني أيضًا مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى؛ مما أدى إلى انتحار بعضهم بسبب «الخزي العام»، كما أن الرئيس ضغط من أجل إنشاء هيئة رقابية لمكافحة الفساد تتمتع بسلطات أوسع، بما يضمن استمرار عمليات التطهير.

Xi_Jinping_Sept._19_2012.jpg

خطة شي جين بينج للسيطرة على الحكم مدى الحياة تضمنت أيضًا سحق المعارضة، والتضييق عليهم بكل الأشكال الممكنة؛ فمنذ وصوله إلى السُلطة أيضًا عمل على إطلاق حملة واسعة ضد المحامين والناشطين في مجال حقوق الإنسان، والحقوق المدنية، إذ شهدت هذه الحملة اعتقال ما يزيد على 250 ناشطًا من قبل الشرطة الصينية.

هذا كله فضلًا عن زيادة الرقابة على الإنترنت وعلى شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة؛ إذ قال الرئيس الصيني علنًا في إحدى المناسبات إن وسائل الإعلام يجب أن تكون أداة للحزب الشيوعي، مشيرًا إلى أن إرسال تغريدة مسيئة للحزب أو لنظام الحكم في الصين، كافية لإطاحة هذا الشخص ووضعه في السجن.

وبالإضافة إلى هذا وذاك، فإن هناك سببًا آخر يتعلق بغرور الرئيس الصيني الحالي، شي جين بينج؛ إذ إنه يحب ذكر اسمه في الأخبار اليومية، وفي الوثائق المختلفة، ولا سيما الدستور؛ ففي اجتماع الحزب الشيوعي في العام الماضي، نجح «شي» في وضع اسمه على المستوى نفسه الذي كان عليه الزعيمان الأكثر أهمية في تاريخ الصين الحديث: ماو تسي تونج، ودينج شياو بينج؛ إذ كتب اسمه في دستور الحزب، ليس فقط من أجل الحفاظ على الأيديولوجية الخاصة بالحزب الشيوعي الصيني كما فعل سابقاه، وإنما من أجل الحفاظ على اسمه الشخصي وتخليده.

أمَّا بالنسبة إلى الوثائق الأخرى بجانب دستور الحزب، فإن الرئيس الصيني الحالي الآن على وشك أن يكون اسمه مدرجًا في دستور البلاد أيضًا. قد يبدو هذا أمرًا غير غريب من قِبل الصينيين العاديين الذين اعتادوا بالفعل على رؤية اسم «شي» في كل مكان.

لم يتعلَّق الأمر بالوثائق والدساتير فقط؛ بل أيضًا بالتغطية الإعلامية، ففي الوقت الذي ركَّزت فيه وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة بشكل كبير على إنجازات القادة الوطنيين في العصور المختلفة، جاء الرئيس الحالي «شي جين بينج» في المرتبة الثانية بعد الزعيم الأشهر «ماو تسي تونج» في تواتر وشدة التغطية الإعلامية للدولة، وذلك وفقًا لدراسة أُجريت عام 2014.

الطريق إلى البقاء في الحكم مدى الحياة حتمًا لا بد له أن يمر بطريق الألقاب؛ ومن هنا أحب الرئيس الصيني الألقاب القيادية المختلفة، كما أنه أراد دائمًا الحصول على المناصب المختلفة، وإطلاق الألقاب عليه، حتى وإن كانت ألقاب خاصة بزعماء آخرين.

وكما ذكرنا، فقد أُطلق على الرئيس الصيني لقب «القائد الذي لا مثيل له»، وهو اللقب الأكثر استخدامًا للإشارة إلى مؤسس الصين الحديثة، ماو تسي تونج، أكثر من أي شخص آخر، كما أنه حصل على ألقاب «الرئيس»، و«الأمين العام للحزب الشيوعي»، و«رئيس اللجنة العسكرية المركزية»، الأمر الذي دفع الكثيرين لإطلاق لقب «رئيس كل شيء» على الرئيس الصيني، شي جين بينج.

5408.jpg

الجدير بالذكر أن القائد الصيني الراحل، ماو تسي تونج، كان لديه كتاب خاص به أُطلق عليه «الكتاب الأحمر»، وهو الكُتيِّب الذي حمل اقتباسات قالها ماو من قبل، وحملها أتباعه في جيوبهم في كل مكان، إلا أن الرئيس الصيني الحالي، شي جين بينج، أيضًا له كتاب خاص به، يُدعى الكتاب «الكتاب البيج»، وهو الذي يحتوي على خُطب الرئيس الحالي، وخططه للمستقبل السياسي للبلاد، غير أنه كتاب كبير بمجلدين اثنين، وليس كُتيِّبًا كما كان الأمر مع ماو.

«إنه رجل عظيم».. ترامب قد يريد تجربة هذا الأمر

علَّق الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين، دونالد ترامب، على القرار الذي اقترحته اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي الصيني، مؤكدًا أن بقاء الرئيس الصيني في الحكم فترات متعددة هو قرار «عظيم»، وذلك خلال حفل لجمع التبرعات في نادي «مار إيه لاجو» الخاص بترامب، وهو المكان نفسه الذي استضاف الرئيس الصيني خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، العام الماضي في شهر أبريل (نيسان) 2017.

وقد حصلت شبكة «سي إن إن» على تسجيل صوتي لترامب في حفل جمع التبرعات، وهي الكلمة التي وصفتها الشبكة الأمريكية بأنها متفائلة بالمستقبل، ومخلوطة بالمزاح، وامتدح ترامب الرئيس الصيني وبلاده، مشيرًا إلى أن الصين بلد عظيم، و«شي» رجل عظيم، قائلًا: «هو الآن رئيس مدى الحياة»، مضيفًا: «هذا رائع! انظروا، استطاع أن يفعل ذلك، أعتقد أن هذا مذهل»، في الوقت الذي قال فيه «ترامب» إن الولايات المتحدة قد تجرب ذلك يومًا ما، وأضاف أن الرئيس الصيني، شي جين بينج، هو أقوى رئيس صيني خلال الأعوام المائة الماضية، مؤكدًا أن الرئيس الصيني عامله بطريقة جيدة عندما ذهب إلى الصين من قبل.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الساعة نيوز . الساعة نيوز، دروس للديكتاتور المبتدئ.. كيف خطط الرئيس الصيني للبقاء في الحكم مدى الحياة؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست