72% من قراء «ديلي ميل» يؤكدون أن نيمار لا يستحق 198 مليون إسترليني
72% من قراء «ديلي ميل» يؤكدون أن نيمار لا يستحق 198 مليون إسترليني

72% من قراء «ديلي ميل» يؤكدون أن نيمار لا يستحق 198 مليون إسترليني الساعة نيوز نقلا عن البديل ننشر لكم 72% من قراء «ديلي ميل» يؤكدون أن نيمار لا يستحق 198 مليون إسترليني، 72% من قراء «ديلي ميل» يؤكدون أن نيمار لا يستحق 198 مليون إسترليني ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الساعة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، 72% من قراء «ديلي ميل» يؤكدون أن نيمار لا يستحق 198 مليون إسترليني.

الساعة نيوز أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية، عبر موقعها الرسمي،  أن عددًا كبيرًا من جمهور كرة القدم غير راضٍ عن المبلغ الكبير الذي تم إنفاقه من قبل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي من أجل ضم البرازيلي نيمار داسيلفا.

وأعلن النادي الباريسي، أمس الجمعة، عن تعاقده مع الموهبة البرازيلية رسميًّا لمدة خمسة أعوام قادمًا من صفوف برشلونة الإسباني، في صفقة تاريخية، جعلت منه اللاعب الأغلى في تاريخ اللعبة، بعدما قام النادي المملوك لرجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، من دفع الشرط الجزائي في عقد اللاعب، والبالغ فيمته 198 مليون إسترليني، ما يعادل 222 مليون يورو، بالإضافة إلى 550 ألف يورو سيحصل عليها اللاعب كراتب إسبوعي.

وطرحت الصحيفة الإنجليزية استفتاء شارك به حتى الآن 14 ألفًا و440 شخصًا، وأكد 4081 شخص أن الدولي البرازيلي يستحق ما أنفقه باريس سان جيرمان؛ من أجل جلبه إلى ملعب «حديقة الأمراء»، فيما أكد 10359 شخصًا أنه لا يستحق هذا المبلغ الكبير الذي أنفقه النادي من أجل الظفر بخدماته.

الجدير بالذكر أن صفقة انتقال نيمار إلى فريق العاصمة الفرنسية باريس جعله اللاعب الأغلى في تاريخ اللعبة، متخطيًا الفرنسي بول بوجبا، الذي انتقل إلى صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي قادمًا من صفوف يوفنتوس الإيطالي في صفقة بلغت قيمتها 105 ملايين يورو.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الساعة نيوز . الساعة نيوز، 72% من قراء «ديلي ميل» يؤكدون أن نيمار لا يستحق 198 مليون إسترليني، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البديل